في ليلة رمضانية مباركة يوم السبت الموافق الثامن من شهر رمضان المبارك عام (1446هـ)، الثامن من شهر مارس عام (2025م) تم توجيه الدعوة لتناول الفطور من قِبل أخينا سعادة الأستاذ الدكتور/ غيثان بن على بن جريس، في منزله العامر الكائن في حي المنسك شرق مدينة أبها – جزاه الله خيراً – وأخلف عليه، حيث وجه الدعوة لعدد من أعضاء هيئة التدريس في قسم التاريخ بكلية العلوم الإنسانية في جامعة الملك خالد بمختلف تخصصاتهم، وكان في مقدمتهم سعادة الدكتور/غرمان بن عبدالله بن غصاب الشهري، رئيس قسم التاريخ والآثار بجامعة الملك خالد. وضيوف آخرون من خارج الجامعة، وهم:
1- الشيخ المحامي محمد بن علي بن عاطف الشهري.
2- الدكتور الطبيب/ أشرف شعلان ( مصري الجنسية )، وأستاذ إصابات الملاعب في جامعة المنصورة في مصر.
3- الدكتور الطبيب: محمد أشرف شعلان ( مصري الجنسية ) متخصص عظام.
4- الأستاذ حسن أحمد السنوسي، مصري الجنسية، من اسوان – مصر.
5- الأستاذ عيسى بن سليمان الفيفي معلم في التعليم العام.
6- الاستاذ محمد بن هادي العمري مهندس في هيئة تطوير عسير، نسيب الدكتور غيثان.
2- الدكتور الطبيب/ أشرف شعلان ( مصري الجنسية )، وأستاذ إصابات الملاعب في جامعة المنصورة في مصر.
3- الدكتور الطبيب: محمد أشرف شعلان ( مصري الجنسية ) متخصص عظام.
4- الأستاذ حسن أحمد السنوسي، مصري الجنسية، من اسوان – مصر.
5- الأستاذ عيسى بن سليمان الفيفي معلم في التعليم العام.
6- الاستاذ محمد بن هادي العمري مهندس في هيئة تطوير عسير، نسيب الدكتور غيثان.
– وصلنا منزل الدكتور غيثان قبل المغرب، وكان في استقبالنا أبنا صاحب البيت الذين رحبوا بالضيوف، وهما:
1- الأستاذ / المثنى بن غيثان بن جريس.
2- الأستاذ انس بن غيثان بن جريس.
1- الأستاذ / المثنى بن غيثان بن جريس.
2- الأستاذ انس بن غيثان بن جريس.
وبعد حضور الجميع، وعددهم تقريبًا (16) ضيفًا، رحب أصحاب الدعوة بالجميع، وقدموا الكثير من أنواع الأطعمة المتعددة، وكان المضيف وأولاده يجتهدون في إكرامنا والترحيب بالجميع، وقد حرص الجميع – مع انطلاق آذان المغرب – على تأدية الصلاة في المسجد القريب من منزل سعادة الأستاذ الدكتور/ غيثان، وقد قابلنا بعض الإخوة السعوديين من الضيوف بعض جيران الدكتور غيثان الذين يعرفونهم من قبل، وعقب الصلاة تناول الجميع فطورهم المبارك، الذي كان منوعاً ومتعدد الأصناف..
وقد اهتم صاحب الدعوة وأولاده بخدمة ضيوفهم والحرص على تلبية ما يحتاجونه من طعام وشراب وحسن استقبال، وعقب تناول الفطور حرص الجميع على تذاكر الأحداث والذكريات، وتجاذبوا جميعاً أطراف الحديث في جو يسوده الود المتبادل والحرص على تبادل وجهات النظر، وقد طرح المدعوون موضوعًا مهما للنقاش وهو “الفرق في العمل بين القطاع العام الحكومي والقطاع الخاص، وأدلى سعادة الأستاذ الدكتور/ غرمان الشهري، بتجربته في العمل في القطاع الخاص، ثم سرد وقائع دورة تدريبية تلقاها منذ أكثر من عشرين عاماً، حاضر فيها باحث ذو خبرة كبيرة في علم التنمية البشرية، وهو الدكتور/ طارق السويدان – كويتي الجنسية -..
والذي وضح الفرق بين العمل في القطاعين، وملخص ما ذكره من خلال التجربة: أن لا بأس- بأن يقضي الإنسان بضع سنوات في العمل العام، ثم يستطيع التحول للقطاع الخاص، وهكذا. كما ذكر سعادة الأستاذ الدكتور/ غيثان بعض تجاربه خلال مدة عمله وخصوصاً في القطاع الحكومي، وفي التعليم الجامعي تحديداً، و ذكر أن عنده كتاب جديد سوف يصدر قريبًا بعنوان: ذكريات طالب مبتعث في أمريكا وبريطانيا خلال العقد الأول من القرن الهجري الحالي، وأشار أنه يقع في حوالي أربعمائة صفحة من القطع المتوسط، والجميع يتطلعون إلى صدور هذه الذكريات والاطلاع عليها..
كما تناقش الأخوة الحضور في موضوعات أخرى عديدة اجتماعية، وثقافية، وإعلامية، وحضارية، وكانت تلك الحوارات والنقاشات ثرية ومفيدة في جو يسوده الود والاحترام والنفع المتبادل، وأمضى الجميع الوقت في تبادل وجهات النظر الجميلة والنافعة لكل من حضر، وعندما حل آذان العشاء همَ الجميع ليستأذنوا للصلاة، والحقيقة أن أهل البيت الدكتور غيثان وأولاده قد أكرمونا بحسن استقبالهم وطيب معشرهم، ونسأل الله – عز وجل – أن يبارك لنا في الصحبة الطيبة، وفى الأخوة الطاهرة، ويبارك لنا في شهر رمضان المبارك، ويجعله شاهداً لنا لا علينا..
وقبيل الانصراف ودع الأستاذ الدكتور/ غيثان بن جريس الجميع، ثم تأهب الجميع للانصراف، وشكروا أهل الدار لما وجدوه من الكرم وحسن الضيافة، والدعاء لهم بأن يخلف الله عليهم، وكل عام وأنتم بخير، ثم توجه كل منا إلى منزله عقب ليلة رمضانية مباركة تخللتها دعوة كريمة.
وفي الختام أقول: خلال إقامتي في هذا البلد الطيب المبارك ( المملكة العربية السعودية ) حوالي عقد من الزمان، فقد رأيت وشاركت وحضرت العديد من المناسبات الاجتماعية السعودية العامة والخاصة، ولم أشعر يوماً ما أنني غريب، بل أرى وأجد نفسي بين أهلي وإخواني، لما وجدت منهم من محبة وصدق نية في تعاملهم معي ومع أمثالي من الذين جاءوا للعمل في هذا البلد العزيز على قلوبنا، وعلى قلوب الصادقين المخلصين الذين يرجون للمملكة العربية السعودية حكومة وشعباً العزة والنصر والتمكين..
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
التعليقات