يوم بدينا “المصافحة”…. التي غيرت وجه التأريخ مصافحة كف بكف “محمد بن سعود ومحمد بن عبدالوهاب”، بعد مشورة من السيدة الصالحة/ موضي بنت سلطان أبو وهطان الكثيري، قالت لزوجها محمد بن سعود ( إنَّ هذا الرجل ساقه الله إليك وهـو غنيمة، فاغتنم ما خصّك الله به؛ فقبل قولها” وبارك الله لقائهما وتحالفهما وعهدهما..
الأرواح العظيمـــة…. ولا نقول إلا رحم الله ارواحاً رأت أن هذه الأرض تستحق أن تبني حضارة وتنافس الأمم المتحضرة، في الوقت الذي حاولت فيه القوى آنذاك تهميش هذه البقعة الجغرافية كمن كان قبلهم وكأنها ليست مهد الايمان ومئرز الاسلام، ولكن حكمة الله غالبة اذا بعث الله لهذه الأرض من جدد لها أمر دينها، وهذا التجديد شمل جميع مناحي الحياة..
هذه الدولة سادت وتوسعت وجاهدت وحافظت على المكتسبات اباً عن جد، حتى يومنا هذا، لكنها لم تأتينا على طبق من ذهب ..
الايام الصعبة… ففي عهد الدولة السعودية الأولى التي كانت تسمى بدولة الدرعية والعارض و”العارض هو الرياض” اليوم، مرت هذه الدولة بكثير من الحروب والغزوات وتوسعت الى اطراف العراق وعمان وكانت تضم قطر وعمان والبحرين والكويت، ولكن بني عثمان تربصوا بها..
دعوة التوحيد .. احب شعب شبه الجزيرة دعوة التوحيد وانخرطوا طواعية فيها وخرجوا من ثياب الجهل والبدع والخرافات إلى العلم الشرعي واخلاص العبادة لله وحده، ودفع الكثير من الناس حياتهم ثمناً للحفاظ على هذا المكتسب العظيم..
الملك عبدالعزيز… عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود رحمه الله، حمل هذا الإرث العظيم ، فحافظ عليه وصانه واطلق هذا الإسم الفخر الداعي للفرح والسرور والسعد والسعود ” المملكـــة العربيــــة السعــوديـــة” ليصبح عنوانا يشع نورا وسعودا لهذه الأرض “شبه الجزيرة العربية”..
كلمــة شكــر ودعــاء … لاولئك الذين سقوا تراب هذه الأرض بدمائهم ليحافظوا عليها في اطار دولة مترابطة ولم يكن لهم نظرة عابرة بل كانت لهم نظرة ثاقبة بعيدة، وقد سمعنا الملك فيصل رحمه الله – حين قال:” انني أحلم أنا ارى وطني وشعبي في مصاف الدول المتمدنة” والمدنية نظام يضم أطياف الناس ويجعل لهم نظام، ويحتويهم في تفاعلية تشاركية وهي تبني وتعمّر الارض..
هكذا كان البناء “.. همة .. الماء … لبنه ” اهزوجة أجدادنا وأباءنا الذين بنوا وعمروا بيوت الطين التي أصبحت اليوم مزارا نتنهد الزفرات اذا زرناها وآتيناها، وبين بيوت الطين وأبراج السوق المالية في الرياض وصعود الفضاء..
جهود عظيمة من حكومتنا يداً بيد الشعب والحكومة وكأننا عائلة واحدة،وهذا كف الملك وكف الشعب تبني وتسابق الزمن لنكون كما اسلافنا أمة واحدة راشدة تنشر نور الله في الأرض ويشع اثرهم للسماء في لحمة فريدة كأجمل قصة في التأريخ الحديث وملهمنا الشاب المتقد عراب الرؤية محمد بن سلمان آل سعود قد ترجم احلامنا وفاق كل توقعاتنا.
*ومضة.. النساء شقائق الرجال، أم سلمة في صلح الحديبية، قالت اخرج يارسول الله فاحلق، ثم قال الله ( انا فتحنا لك فتحا مبينا ) .. عز وفخر يابلادي المملكة العربية السعودية.
دمتم بفخر.
التعليقات
تعليق واحد على "المملكة العربية السعودية.. عنوان الفخر على جبين التاريخ – بقلم الكاتبة ✍️ أ. قبلة العمري"
من وجهة نظري ليس ملك آل سعود رحم الله الميت وعافا الحي منهم إلا امتداد للخلافة الرشاده.
فبعد عام ٤٠ِهـ وانتقال الخلافه إلى بلاد الشام ثم بعدها انتقلت إلى بلاد العراق أهملت الجزيرة العربية غاية الأهمال بحكم بعدها عن مراكز الخلافه وعانت الأمرين الفقر والجوع حتى قيض الله لها هذه العائلة الكريمة فاعادت للجزيرة مجدها وأرجعتها مركز نور للعالم كما كانت أيام الرسول صلوات الله عليه والخلفاء الراشدون.
هل علمتم لماذا اعتبر الحكام السعوديون تكمله للخلافاء الراشدون
اللهم أعز حكامنا واحمهم وانصرهم على من عاداهم
ونحن كشعب معهم
والله لوخاضوا البحر لخضماه معهم