شوارع مدينة جدة تحتضر: شوارع مدينة جدة تحتضر من كثر التشوهات البصرية من حفر ومطبات وتكسيرات، وتسربات المياه من البيوت والمحلات التجارية دون حسيب أو رقيب، ويدفع الثمن المواطن الذي يرتاد بسيارته المتهالكة لهذه الشوارع، ومعالي الأمين يكتفي برؤساء البلديات، ورؤساء البلديات يكتفون بمراقبة المهندسين الوافدين ويسمعون منهم، يقول أحد الساكنين في حي الرحاب إن شوارع هذا الحي لم تحظَ بالصيانة والتزفيت من قبل10 سنوات وبقيّة الأحياء لم تكن بأسعد حظا.
مقاصف المدارس: مقاصف المدارس تئن من الإهمال وقلة المتابعة وما يقدم في هذا المقاصف لا يعدو أن يكون من السكريات والحلويات وبعض المعجنات الضارة بصحة الطلبة والطالبات، والمشروبات الغازية كما فهمته من بعض المعلمين المهتمين بصحة الطلبة، وليس هناك مراقبة صحية كافية ومؤهلة لحماية شباب الوطن وأمل المستقبل مما يتهدد صحتهم مستقبلا، ويؤثر على نشاطهم المدرسي وتحصيلهم العلمي والمعرفي، والأمر يستدعي معالجة الموقف حفاظا على صحة أبناء المستقبل.
المقاهي والكافيهات: كثرة المقاهي والكافيهات على الطرق وفي المولات وحتى في الأحياء والعاملين فيها من العمالة الأجنبية وهذا يشكل عبئا كبيرا على أجهزة الأمن ومراقبي البلديات، لأنها سوف تكون سوقا رائجا للترويج للمخدرات لضعف الرقابة من كل الجهات المعنية لاتساع رقعة هذه المقاهي والكافيهات والمطاعم، ولهذا فإنها تحتاج الى تكثيف الرقابة والمتابعة والكاميرات، لأن المخدرات خطر يتهدد الشباب والمجتمع، وإذا لم يضرب بطوق من الرقابة على هذه المرافق الترفيهية وإلا فان الشباب سوف يكون هدفا سهلا لتجار المخدرات.
الرياضة تختطف وقت الطلاب: كرة القدم تختطف وقت الطلبة من خلال المباريات والمسابقات على المراكز المتقدمة، وتؤثر تأثيرا مباشرا على نتائج الطلبة النهائية وتحصيلهم العلمي والمعرفي، وكان على وزارة الرياضة أن تراعي أوقات الاختبارات الفصلية والنهائية حتى لا تتعارض مع أوقات المباريات الهامة للضرورة التي تمليها ظروف الطلبة وحاجتهم الملحة للوقت للاختبارات لتحسين النتائج النهائية والفصلية لمستقبل أفضل بإذن الله.
قبل الختام: اللهم احفظ بلد الحرمين الشريفين قيادة وحكومة وشعبا من كل سوء ومكروه.
التعليقات