الزراعة .. أجد ذلك واجباً على نواب القرى ومشائخ القبائل، والسعي قدما وحث الشباب والعائدون من المدن الكبرى في الهجرة العكسية على استثمار تلك التربة الطيبة واستخراج مكنونها الثمين، سواء من زراعة الحمضيات والبقوليات والحبوب والخضروات وانشاء المناحل واعادة القوة الاقتصادية للنخيل وتمر بيشة مثلاً ، واستيراد مايساعد على الانتاج من آلات وتنظيمات وابتكارات وطرق تساعد على التنمية فمن يُعلق الجرس ومن يدق الناقوس؟
المسابقات .. سبق وطرحت فكرة المسابقات ومنح الجوائز للمتميزين ، مثل أفضل مزرعة، وأفضل مزارع، وأفضل انتاج، وأفضل ممول، وأفضل ابتكار، هذه التنافسية هي صورة لكل المسابقات المقامة في البلاد من شمال ووسط وشرق وغرب..
الزحف العمراني .. على الرغم من أنه من مدلولات البشائر الطيبة على النمو السكاني والاستقرار الاقتصادي، إلا ان هذا التطور يجب أن يصاحبه تطور فكري تنموي لإستغلال وإعمار هذه الأراضي حتى لا تكون اراضي بور، لا ينبت فيها الا الزقوم والشبرم والثفل..
الجبال و السهول .. هي منابت للثروات الزراعية والحيوانية وهي روافد مهمة حين تخصص لها كليات زراعية متخصصة وابحاث علمية ويوفد الى هذه المنطقة العزيزة المتخصصون في هذه المجالات ( ليهنك العلم ابا المنذر ) فيلتفت شباب هذه المنطقة إلى امكانية التصنيع الزراعي وامكانية الاستثمار الزراعي وامكانية الصناعات التحويلية، من خلال هذه الموارد الطبيعية التي حظيت بها كهبة ربانيه ثم دعم حكومي متدفق.. يبقى أن يستغل الشباب هذا التوجه والتطبيقات والدعم الزراعي بكل مافيه.
آخر ما ساكتبه .. لعل هذا المقال هو آخر ما ساكتبه بهذا الخصوص لأني ارجو أنني اوصلت بعض الافكار والرؤى لتوجيه الانظار والجهود لمنطقتنا الحبيبة مع من شاركني هذا الهم كل بحسبه، وجعلها كسابق عهدها حُلة خضراء بديعة، تتهادى فيها الحقول وسنابل الحنطة والشعير “وكل في فلك يسبحون “مسبحين لله غير مشركين به ، ” ترعاهم ايادي مؤمنة بقرب المطر وقرب الخير في سباق لعمارة الأرض وجلب الرزق وبناء حضارة عظيمة في وطن عظيم.
*ومضة .. قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : (( ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيم إلا كانت له صدقة )) .. دمتم بخير .
التعليقات
تعليق واحد على "عسير .. الأخضر يليق بك “واليد الواحدة لاتصفق” (وزارة البيئة والمياه والزراعة) بقلم أ. قبله العمري"
مقال تحفيزي مهم يلفت النظر لمنطقة عسير التي كل من زارها أثنى عليها وعلى جمالها بأوديتها وجبالها وطيب أهلها وكرمهم وتكرمهم