في خبت ال حجري التابع لمحافظة المجاردة، يتنوع الموروث بجميع ألوانه من لعب وعرضة وخطوة وسيف، وجميع الموروث الجنوبي.. يقوم الجميع بالأداء بشكل جميل ومتميز، حيث تجمعهم المودة وحب الموروث. بالتأكيد، فإن التجمع الذي يقام في خبت ال حجري يُعتبر متنفسًا لمتذوقي الموروث بجميع ألوانه وتجديد القديم منه. علمًا أن حضور الشباب ليس بتلك الكثافة، وغيابهم قد يُحدث فجوة كبيرة في نقل هذه الألوان من الموروث إلى الأجيال القادمة.. مثل هذه الفعاليات جميلة جدًا، واستمرارها أمر مطلوب. ومن خبت ال حجري، يبقى الموروث في خير.
في خبت آل حجري يبقى الموروث في خير – بقلم الكاتب أ. محمد بوهياف العمري

التعليقات