الخميس ٣ أبريل ٢٠٢٥ الموافق ٥ شوال ١٤٤٦ هـ

“قرية آل رقوان ” – بقلم الكاتب أ. ظافر الهيال الأحمري

“قرية آل رقوان ” – بقلم الكاتب أ. ظافر الهيال الأحمري

 

اصالة الماضي وعبق الحاضر هذه القرية هي احدى قرى حاضرة قبيلة ال حسين بللحمر . فلا تبدأ الكتابة دون وجهة .. ولا ترتســم الأحــرف والجمل والكلمات دون شغـف.. وبالذات عندما يكون عنـــوان هــذا الموضوع *قرية ال رقوان * فإنه يتميز عـــن غيره مـــن المقالات لكونه يحمل إرثاً تاريخاً وأصالــة ماضي لرجال هذه القرية من الأجداد الذين أسّسوا بناها واثبتوا تواجدها .. بسواعد قويه .. وقوة ترابط وتبادل مودة وتراحم فيمــا بينهم ..

حتى جعلوها فائقة الأهمية حتـــى وصفــــت بأحــد المعالـــم الحيوية وذات تاريخ وحضارة مجتمع .. فكم انجبت هــذه القريــة مـن علماء وادباء وشعــراء وأطبـاء .. وقادة مجتمع لهم في بناء المجتمع اليد الطولى التي يشار لهم بالبنان على مستوى الوطن والقبيلة .

تتمتع قرية *ال رقوان* بحياة اجتماعية حضارية استمدت هذه السمات مــن تعامــل الأجداد بأعراف اجتماعية قديمــة جداً .. صاغوهـــا بديمومة الاستقرار في هذه البقعـة المباركـة .. وفـــق منظومـــة اجتماعية بتأثير إيجابي على كافة أبناء هذه القرية .. بتعاونهم المجتمعي في الشدائد ووقت الحاجة .. وجميل تواصلهـم مع بقية القرى البعيدة والقريبة ..

بنوا المنازل حتى أصبحــت معالم حضارية ودورا للظيافة .. وأوجدوا المزارع التـي تميــزت بتنوع الثمار والمحاصيل الزراعية .. وحفروا الابار التي تميزت بغـــزارة الميــاه .. وبنــوا المساجد فما أجمل الانتظار لحين ان تسمــع صوت رفع “المواذين” ( جمع اذان ) لنداء الصلاة من منابر مساجد هذه القرية المتميزة بتواكبها مع بقيـــة القرى المجاورة ..

اطلق عليها الكثير مــــن الناس والزوار بأرض البركة .. لبركة منتوج محاصيلها الزراعية .. ووفرة مياه آبارها هكذا هي قرية *ال رقوان*..!؟

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *