الخميس ٣ أبريل ٢٠٢٥ الموافق ٥ شوال ١٤٤٦ هـ

أهلا بالعالم في مونديال 2034 – بقلم الكاتب أ. صالح حمدان الشهري

أهلا بالعالم في مونديال 2034  – بقلم الكاتب أ. صالح حمدان الشهري

 

استضافة كأس العالم لكرة القدم في 2034 م تعد نقلة نوعية تفوق كل الطموحات وهي من بنات أفكار صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء والتي تأتي امتدادا للمسيرة الناجحة لاستراتيجية 2030 م وقدرة المملكة على استضافة هذه المظاهرة الرياضية على مستوى العالم، ومن أجمل ما قيل عن استضافة المملكة كاس العالم 2034 ما قاله خادم الحرمين الشريفين: (إن استضافة المملكة لكأس العالم 2034 تسهم في تحقيق أهدافنا المشتركة وصناعة مستقبل مبهر لرياضة كرة القدم )..

والمملكة ولله الحمد تملك البنى التحتية والتقنية والأمنية، وتوفر الإمكانات الهائلة لإقامة الملاعب والفنادق والمواصلات والاتصالات وكل الخدمات الصحية والترفيهية والسياحية والدعم اللوجستي بإذن الله تعالى، وقد قدمت المملكة ملف ترشحها لاستضافت كأس العالم لكرة القدم 2034 في يوليو الماضي تحت شعار (معا ننمو)، ويكشف ملف الترشيح بشكل حصري عن المخطط لكأس العالم التي تستضيفها المملكة في 5 مدن رئيسية هي الرياض العاصمة بـ (8) ملاعب وجدة (5)ملاعب وملعب واحد في كل من الخبر وأبها ونيوم.

وتقدر التكلفة بـ 100 مليار ريال والتي تؤمن احتياجات مشروعات كأس العالم، وتوفير 230 الف وحدة فندقية، و16 مطار دولي ، و15 ملعبا منها 11 ملعبا جديدا، و134 مركزا تدريبيا على 15 مدينة. وسوف تتحسن وتتطور الطرق والفنادق والخدمات الصحية والحدائق والمناطق السياحية وخدمات الطيران والنقل البري، بالإضافة الى توفير أكثر من 200الف وظيفة للكوادر الفنية من الشباب والشابات لإدارة كل هذه المنشآت بما فيها استقبال الوفود والترحيب بهم، وتسهيل تحركاتهم وتقديم كل الخدمات لهم في مجال الخدمات الفندقية أو السياحية والترفيهية والصحية.

وقد أكد خبراء اقتصاديون أن فوز السعودية باستضافة كأس العالم 2034 يمثل محطة تاريخية تبرز مكانتها العالمية وتجسد رؤيتها الطموحة، حيث أنه الحدث الرياضي الأكبر في العالم، ولن يقتصر أثره على فترة البطولة فحسب بل سيمتد ليشمل السنوات التي تسبقها وما يليها ما يعزز النمو الاقتصادي والسياحي بشكل مستدام.

إن استضافة المونديال 2034 تمثل دفعة قوية لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 خاصة فيما يتعلق بتنوع القاعدة الاقتصادية، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة رياضية وسياحية عالمية ما يساهم في خلق فرص استثمارية ضخمة وجذب الاستثمارات الأجنبية ودعم القطاعات الاقتصادية الرئيسية كالسياحة والنقل والضيافة.

وقد ذكر بعض الكُتاب الاقتصاديين أن هذا المونديال سوف يعزز الاقتصاد الوطني بشكل كبير خاصة في القطاعات غير النفطية، وستكون المملكة أول دولة في التاريخ تستضيف بمفردها نسخة كأس العالم بمشاركة 48 منتخبا، وسوف تتحسن جودة الحياة في 15 مدينة من مدن المملكة لأنها سوف تكون الأوفر حظا في توفير كل الخدمات وتطويرها لتعم بإذن الله كل مدن ومحافظات المملكة.

قبل الختام: اللهم احفظ بلد الحرمين الشريفين قيادة وحكومة وشعبا من كل سوء ومكروه.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *