الخميس ٣ أبريل ٢٠٢٥ الموافق ٥ شوال ١٤٤٦ هـ

الشهادة أم الخبرة ! – بقلم الكاتب أ. محمد بن فايز آل سالم

الشهادة أم الخبرة ! – بقلم الكاتب أ. محمد بن فايز آل سالم

 

يظل هذا السوآل مثار جدل مستمر وعبر جميع الاجيال فمن الناس من يفضل الخبرة على الشهادة والبعض الآخر يفضل العكس .وحينما تسأل نفسك هذا السوآل بكل حيادية وإتزان فستجد نفسك حائراً بينهما وليس من الضروري أن يكون صاحب الشهادة والدرجة العلمية أوفر دراية أو علماً من صاحب الخبرة ولكنها تعطيه ميزة ! وللإجابة على هذا التساؤل الجدلي الحاضر في كل حين أرى أن الوضع لا يخلو من ثلاثة إحتمالات عليك بالإختيار الأنسب لحالتك ووضعك :-

* أن تختار صاحب الشهادة والدرجة العلمية وتتخلى عن الخبرة وهذا يكون في حالات يراد تطويرها على وجه السرعة.

* ⁠أن تختار الخبرة على حساب الشهادة وهذا لا يكون إلا في الحالات التي تتطلب دراية سابقة بكيفية إدارة موضوع ما لم ينجح سابقاً ولم تُعرف دهاليزه والتي لم يستطع صاحب الشهادة معرفتها لأنها لم تمر عليه وليس لها في شهادته موضع أو إشارة.

* ⁠أن تختار الجمع بين الإثنتين الشهادة والخبرة وهذا قد يكون اعلى درجات الإتقان لأن المستهدف هذا قد مرَّ على صاحب الدرجة العلمية وثبتها بالخبرة فتولد لديه عملاً جيداً ومتقنا وهذا هو المطمح الكامل ولكن ذلك قد يتعارض مع التطور السريع والإنتاجية الكبيرة وربما الربح السريع !

فانظر ياصديقي ماالذي سيناسبك من هذه الإختيارات الثلاثة، وإن سألتني فسأختار الاخير .

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *