الخميس ٣ أبريل ٢٠٢٥ الموافق ٥ شوال ١٤٤٦ هـ

ترفع الراية البيضاء عاليا لكل من .. – بقلم الكاتب أ. صالح حمدان الشهري

ترفع الراية البيضاء عاليا لكل من .. – بقلم الكاتب أ. صالح حمدان الشهري

1) الهلال الأحمر السعودي: أنشئ الهلال الأحمر السعودي لرفع درجة الخدمات الصحية على مستوى الوطن عام 1368هـ...الهلال الأحمر السعودي يمارس دوره بكفاءة عالية ودقة في الأداء واحترام للوقت وسرعة في الإجابة، ورحمة ولطف في المعاملة مع كل نداء استغاثة، وطواقم الإسعافات يمتلكون كفاءة علمية وفنية ومهارة ومعرفة بأهمية دورهم في إنقاذ الأرواح دون تمييز، إنهم في حالة جاهزية تامة بكل الإمكانات الضرورية دون نوم أو راحة خلال الـ 24 ساعة، إنهم جنود مجندة في حالة رباط على جبهة ساخنة من الحوادث والحالات الطارئة، والحقيقة أنهم هم في حالة التأهب رقم (1) فلهم كل الدعاء بالصحة والعافية والتوفيق ولقيادتنا بالعزة والمجد.

2) قسم الطوارئ بمستشفى الملك فهد بمحافظة جدة: أقسام الطوارئ في كل المستشفيات في رباط دائم لكن بمستشفى الملك فهد بمحافظة جدة فمختلف تماما، أكثر من 30غرفة لاستقبال الحالات الطارئة بكل ظروفها على مستوى المحافظة، وطواقم من الممرضين والممرضات والأطباء والاستشاريين في جاهزية عالية لكل الحالات الطارئة والحرجة، وتنفيذ العمليات الضرورية بالسرعة الممكنة وكل الإمكانات متوفرة ولله الحمد وكل الطواقم يتحلون بالرحمة واللطف والتخفيف من معاناة المصاب دون تمييز بين حالة وأخرى سواء ،أكان مواطن أو مقيم بطرقة نظامية أو غير نظامية، والجانب الإنساني شعار كل العاملين، والمثل يقول كل إدارة ناجحة عليها مدير ناجح.

3) شرطة الحرمين الشريفين: شرطة الحرمين الشريفين مؤهلة تأهيلا علميا في إدارة الحشود البشرية، ومثقفين ثقافة عالية في التعامل مع طبقات الحجاج والمعتمرين والزوار وفقا للسن والظروف الصحية، ويدركون عظمة المسؤولية واحترام قدسية الزمان والمكان بروح إسلامية وأخلاقية في كل الأحوال والظروف، وبيقظة ومهنية عالية خلال 24 ساعة، وبصفة مستدامة طوال العام دون كلل أو ملل، إنهم بحق جنود مجندة لخدمة الحرمين الشريفين متفردين في حجم المسؤولية على مستوى العالم فلهم منا كل الدعاء بالتوفيق والنجاح وحسن الجزاء في الدنيا والآخرة.

4) المرابطون على حدود الوطن: المرابطون هم بكل كفاءة عالية عيون الوطن على الحدود، يد على الزناد وعين لا تنام، وفي الحديث الشريف (عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله)، هؤلاء الأبطال المرابطون على الحدود بعزة وشموخ للتصدي لأي اختراق لحدود الوطن، هؤلاء هم المرابطون في سبيل الله قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها…)، إنهم يضعون أجسادهم دروعا بشريه لحماية بلادهم من أي اختراقات معادية ولسان حالهم يقول:

سأحمل  روحي على راحتي

                وأرمي بها في مهاوي الردى

فإما   حياة   تسر  الصديق

               وإما  ممات  يغيض  العدى

قبل الختام: اللهم احفظ بلد الحرمين الشريفين قيادة وحكومة وشعبا من كل سوء ومكروه.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *