: صحيفة النماص اليوم
.
استطاع عبدالله الشهري بين الأجواء الريفية وجمال الطبيعة، وسط الرقعة الزراعية في النماص، أن يحول مزرعته إلى وجهة سياحية فريدة على مساحة 180 مترا مربعا، ليقدم تجربة متكاملة، ما بين الكوخ الخشبي الذي صنعه صاحب المزرعة بيديه، حتى أصبح الموقع مركزاً لاستقبال الضيوف الباحثين عن لحظات الهدوء والاتصال بالطبيعة وسط بساطة الحياة الريفية، في حين يتنقل الزائر بين الجلسات المحيطة التي تمتاز بتصاميمها التقليدية المستوحاة من بيئة المنطقة. وعبدالله الشهري، من سكان النماص، يقول : المزرعة كانت سابقًا مصدرًا للإنتاج الزراعي العائلي فقط، والآن استطعت تحويلها إلى مزار سياحي يقدّم للزوار العديد من التجارب بين مزروعات الثمار الموسمية التي تزين المكان، ففي كل موسم، تتفتح ألوان وأذواق مختلفة من الفواكه التي تُزرع باهتمام، ويمكن للزوار قطفها بأنفسهم والاستمتاع بتذوقها في الموقع. وأضاف: لم أقف إلى هذا الحد، فحالياً أخطط لتطوير المزرعة، لتشمل المزيد من الأنشطة الزراعية والتراثية، مستهدفًا بذلك تعزيز مفهوم السياحة الزراعية في النماص، وبهذا المشروع البسيط والفريد، سوف أسهم في إحياء التراث الزراعي وتقديمه للأجيال الجديدة، كما يساهم في تعزيز الجذب السياحي للمنطقة. وشدد في حديثه: لم تعد المزرعة مجرد وجهة سياحية بل هي نموذج حيّ يعكس قدرة الإنسان على تحويل حلم صغير إلى مشروع كبير، يستفيد منه المجتمع والزوار على حد سواء.
.
التعليقات