الجمعة ٤ أبريل ٢٠٢٥ الموافق ٦ شوال ١٤٤٦ هـ

اللهم اضرب الظالمين بالظالمين – بقلم الكاتب أ. صالح حمدان الشهري

اللهم اضرب الظالمين بالظالمين – بقلم الكاتب أ. صالح حمدان الشهري

.

 ما تعرض له ميناء الحديدة من دمار كامل، وكذلك المصفاة ومحطة الكهرباء من خلال غارات إسرائيلية تسببت في إخراجها من الخدمة لفترة قد تطول وذلك على إثر قيام الحوثيين بمغامرة أقل ما يقال عنها إنها مغامرة غبية بإرسال طائرة مسيرة تسببت في إصابة عمارة في تل أبيب نتج عنها مقتل أحد سكان العمارة وبعض الخسائر المادية، أمر يدعو للدهشة!

ميليشيات الحوث لم يحسبوا حساب الرد الإسرائيلي، وهذا ما فعلته حماس قامت بمغامرة خطيرة تسببت في تدمير غزة وتدمير البنية التحتية، واستشهد أكثر من 40 ألف أغلبهم من الأطفال والنساء وهجروا أكثر من 2 مليون مواطن من مساكنهم الى مخيمات في العراء بدون خدمات بجهود هنية وخالد مشعل والله المستعان.

‎نتن ياهو لا يملك أدنى ذرة من الإنسانية، فهو ما يزال يقتل الإنسانية بكل أبعادها ويعتبر أكبر طاغية في القرن ال 20 والقرن 21 ، وأمريكا تدعمه بدون تحفظ أو بدون حدود مغمضة العينين عن ما يلحق بالفلسطينيين في غزة من ويلات هذه الحرب القذرة..

ما يدور في الصين من جهود للمّ الصف الفلسطيني يعتبر خطوة موفقة، ولكن لابد للفصائل الفلسطينية بما فيها منظمة التحرير الفلسطينية أن تستوعب المرحلة القادمة وخطورتها، وتجنب التبعية لمحور الشر والذي يستخدمها لتصفية حسابات ونشر الفوضى في المنطقة، ونشر الكراهية بين الشعوب من خلال الإعلام الكاذب المأجور..

والمطلوب العودة للصف العربي وعدم ترك الأبواق المأجورة التطاول على المملكة العربية السعودية وهي الداعم الأول على مستوى العالم العربي والإسلامي ماديا ومعنويا للشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية والتي رفضت بناء أي علاقات مع إسرائيل إلا بعد الاعتراف بالدولة الفلسطينية الموحدة وعاصمتها القدس الشرقية.

‎ ‎وما يتعرض له الفلسطينيون في غزة من قتل وتهجير ودمار وخراب صناعة حمساوية، وقادتها يتبجحون بالتصريحات والتهديدات من الفنادق والشاليهات ليزيدوا الوجع الفلسطيني ومعاناة المواطنين وتهجيرهم قسرا وإعلامهم يستقي الأوامر من خارج الإطار العربي والله المستعان.

‎الحوثيون ليسوا إلا ميليشيات إرهابية ليس لديها شيء تخسره لأن الشعب اليمني ليس من ضمن اهتمامهم وما يلحق بهذا الشعب المكلوم من دمار وتهجير يدخل ضمن أهداف الدولة الراعية والداعمة بأسلحة الدمار والتخريب ولكن على الباغي تدور الدوائر.

قبل الختام: ‎اللهم احفظ بلد الحرمين الشريفين قيادة وحكومة وشعبا من كل سوء ومكروه. 

.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *