الجمعة ٤ أبريل ٢٠٢٥ الموافق ٦ شوال ١٤٤٦ هـ

عادات وتقاليد حميدة تتوارى – بقلم الكاتب أ. محمد بوهياف العمري

عادات وتقاليد حميدة تتوارى – بقلم الكاتب أ. محمد بوهياف العمري

.

عادات وتقاليد حميدة تتوارى – يوما بعد يوم – والسبب عدم مشاركة الجيل الجديد سواء كان شباباً يافعاً أو شباباً في مقتبل العمر دون سن الرشد ومنها سنن ومنها عادة ومن ضمنها “مثلاً” حضور الجنازة والعزاء وزيارة المريض والحفلات الشعبية التقليدية ومجالسة كبار السن في المجالس..

ويجب أن يكون للآباء دور في اصطحاب الشباب للمشاركة في ماسلف ذكره حيث مضى على الجيل الوسط سنين لم نشاهد أحداً قام بمشاركة ابنه هذه المقومات الحياتية والسنن المحمدية والتقاليد العريقة ويجب مشاركة الشباب يأتي يوم يستلموا زمام المحافظة عليها ومنعها من الاندثار سيما أنهم يعيشون خضم الثورات التكنولوجية المصاحبة لجيلهم الجديد والذي انغمس في دهاليزها ..

وإذا بقي الأمر على ما نشاهده الآن فلن نجد من يدفن الميت ولا من يزور المريض ولا نجد من يحاكي ماضي الأجداد والآباء، وينصهر شبابنا في إشباع رغباتهم وفق ما يمليه عليهم عالم التقنية ويورثون لمن بعدهم ماضيا وسننا مهجورة.

.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *