.
المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا وظفت كل الجهود الممكنة لخدمة الحجاج والمعتمرين والزوار بتسهيل الحركة عبر المشاعر من خلال طرق وأنفاق وخطوط حديدية تستوعب حركة الحجاج في يسر وسهولة، وتجهيزها بكل الوسائل المتطورة لكل الأعمار وأصحاب الظروف الخاصة ليتحقق لكل فرد من الحجاج والمعتمرين أداء جميع النسك في كل المشاعر في يسر وسهولة وفي أمن وسلام وطمأنينة ليتحقق للحاج أداء النسك في كل المشاعر في الوقت المحدد..
وقد وفرت حكومة خادم الحرمين الشريفين معدات للتخفيف من حرارة الجو ومرونة الحركة مع توفير الدعم اللوجستي بحيث تتوفر كل المواد التموينية بأسعار مخفضة لتكون في متناول الجميع. جندت المملكة أكثر من 100 الف مجندا من الجنسين لتوفير الأمن والسلامة للجميع وإدارة الحشود بكفاءة عالية وفي يسر وسهولة، وتتواجد قوة طوارئ خاصة في منطقة المشاعر لتكون جاهزة للتعامل مع الحالات الطارئة، وسرعة الاستجابة وهي عبارة عن قوة عسكرية متدربة تدريبا عاليا في كل الظروف الحرجة..
وقد حصلت هذه القوة العسكرية الخاصة على عدة دورات عسكرية عالية التدريب والكفاءة للضرب بيد من حديد ضد كل من يحاول تعكير صفو الحجاج وأمنهم وسلامتهم، وفض الاشتباكات والتجمعات المخالفة للأوامر والتعليمات التي تنظم حركة الحجاج في كل المشاعر المقدسة. المملكة في حالة استنفار لاستقبال ومغادرة الحاج بعد استكمال نسك الحج والعمرة والزيارة وهو يحمل أجمل الانطباع عن ثقافة المجتمع السعودي في التعامل مع هذه الحشود البشرية الكبيرة بكل الحب والاحترام ليس فقط في مكة المكرمة والمدينة المنورة..
ولكن في كل مناطق المملكة. لقد اتخذت القيادة الرشيد كل الاحتياطات الضرورية للتعامل بكل قوة مع أي جماعة أو أفراد يسعون لتعكير صفو الأمن والسلام للحجاج والمعتمرين والزوار بمكة والمدينة والمنافذ البرية والبحرية والجوية وطرق العبور، وأي دعاية سياسية من خلال أي تجمعات تتعارض مع أداء فريضة الحج الركن الخامس من أركان الإسلام الخمسة تعتبر خط أحمر للحفاظ على أمن وسلامة الحجاج والمعتمرين والزوار حتى يعودوا الى دولهم ومناطقهم..
وهم يحملون أجمل الانطباع للجهود الكبيرة التي مكنتهم من أداء فريضة الحج في يسر وسهولة وطمأنينة، وهذا ما تطمح إليه القيادة الرشيدة وهو هدف أساسي لجعل مكة المكرمة والمدينة المنورة والطرق والمنافذ في المملكة العربية السعودية واحة أمن وسلام، دائما وأبدا بإذن الله..
ولا نملك في هذا المقام الا رفع الأكف بالدعاء بأن يحفظ الله حجاج بيت الله الحرام وزاور المسجد النبوي الشريف من كل سوء ومكروه، وأن يتقبل حجهم وأن يكون حجا مبرورا وسعيا مشكورا وعملا صالحا مقبولا، وأن يحفظ رجال أمننا الأوفياء في كل القطاعات المختلفة، وقواتنا المسلحة المرابطة على الحدود من كل سوء ومكروه، وأن يكلل جهودهم بالنجاح والتوفيق..
وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين من كل سوء ومكروه، وكل عام والجميع بألف خير، والحمد لله رب العالمين.
.
التعليقات